- حدثنا محمدبن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا عمي محمدبن أبي - القاسم، عن محمدبن علي الكوفي، عن محمدبن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: قال: أبي عليه السلام: قال: أمير المؤمنين عليه السلام: يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس وهورجل ربعة، وحش الوجه(2)، ضخم الهامة، بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور، إسمه عثمان وأبوه عنبسة، وهومن ولد أبي سفيان حتي يأتي أرضا ذات قرار ومعين(3) فيستوي على منبرها.
10 - حدثنا أحمدبن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن - إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن عمربن يزيد قال: قال لي أبوعبدالله الصادق عليه السلام: إنك لورأيت السفياني لرأيت أخبث الناس، أشقر أحمر أزرق، يقول: يارب ثاري ثاري ثم النار(4)، وقد بلغ من خبثه أنه يدفن ام ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه.
11 - حدثنا أبي، ومحمدبن الحسن رضي الله عنهما قالا: حدثنا محمدبن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمدبن علي الكوفي قال: حدثنا الحسين بن سفيان، عن قتيبة بن - محمد، عن عبدالله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: وماتصنع باسمه؟ إذا ملك كور الشام الخمس: دمشق، وحمص، وفلسطين، و) في غيبة النعماني بسند آخرعنه عليه السلام " يارب ثاري والنار، يارب ثاري والنار " ولعل المعني يارب اني اطلب ثاري ولو بدخول النار
[652]
الاردن، وقنسرين، فتوقعوا عند ذلك الفرج، قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا ولكن يملك ثمانية أشهر لايزيد يوما.
12 - حدثنا محمدبن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال: حدثنا أحمدبن علي الانصاري، عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام: ماعلامات القائم منكم إذاخرج؟ قال: علامته أن يكون شيخ السن، شاب المنظر حتي أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، وإن من علاماته أن لايهرم بمرور الايام والليالي حتي يأتيه أجله.
13 - حدثنا محمدبن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه محمدبن أبي القاسم عن محمدبن على الكوفي، عن أبيه، عن أبي المغرا، عن المعلي بن خنيس، عن أبي - عبدالله عليه السلام قال: صوت جبرئيل من السماء، وصوت إبليس من الارض، فاتبعوا الصوت الاول، وإياكم والاخير أن تفتتنوا به.
14 - حدثنا محمدبن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمدبن محمدبن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إبي حمزة الثمالي قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: إن خروج السفياني من الامر المحتوم؟ قال(لي): نعم، واختلاف ولد العباس من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم، فقلت له: كيف يكون(ذلك) النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار: ألا إن الحق في السفياني وشيعته، فيرتاب عند ذلك المبطلون.
15 - حدثنا محمدبن الحسن رضي الله عنه قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عيسى بن أعين، عن المعلي بن خنيس عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن أمر السفياني من المحتوم وخروجه في رجب.
- وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن حمادبن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر، عن أبي أيوب، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان
[653]
17 - حدثنا علي بن أحمدبن موسى رضي الله عنه قال: حدثنا محمدبن أبي عبدالله الكوفي قال: حدثنا محمدبن إسماعيل البرمكي قال: حدثنا إسماعيل بن مالك، عز محمدبن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمدبن علي الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام - وهوعلى المنبر -: يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون، مشرب بالحمرة، مبدح البطن(1) عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين(2) بظهره شامتان: شامة على لون جلده(3) وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له اسمان: اسم يخفي واسم يعلن، فأما الذي يخفي فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد، إذا هز رايته أضاء لها مابين المشرق والمغرب، و وضع يده على رؤوس العباد فلايبقي مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد، و أعطاه الله تعالي قوة أربعين رجلا، ولايبقي ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة(في قلبه) وهوفي قبره، وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه.
18 - وبهذا الاسناد، عن محمدبن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العلم بكتاب الله عزوجل وسنة نبية صلى الله عليه وآله لينبت في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته، فمن بقي منكم حتي يراه فليقل حين يراه: السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة وروي أن التسليم على القائم عليه السلام أن يقال له: " السالم عليك يابقية الله في أرضه " - .
7 - وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد - الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قدام القائم موتتان: موت أحمر وموت أبيض، حتي يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الاحمر السيف، والموت الابيض الطاعون.
28 - حدثنا محمدبن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمدبن محمدبن خالد، عن أبيه، عن محمدبن أبي عمير، عن أبي - أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام.
29 - وبهذا الاسناد، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، ومحمدبن مسلم قالا: سمعنامن الكافر المبطل المعاند الملبس على الناس بالاكاذيب والمخاريق و زخرف القول، وصنوف التأويلات للكتاب والاخبار، لان المعاند لايقبل البرهان فان احتج محتج من أهل الالحاد والعناد بالكتاب وأنه الحجة التي يستغني بها عن الائمة الهداة لان فيه تبيانا لكل شئ، ولقول الله عزوجل: " مافرطنا في الكتاب من شئ "(1) قلنا له: أما الكتاب فهوعلى ماوصفت، " فيه تبيان كل بشئ " منه منصوص مبين، ومنه ماهو مختلف فيه، فلابد لنامن مبين يبين لنا ماقد اختلفنا فيه إذ لايجوز فيه الاختلاف لقوله عزوجل: " ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا(2)، ولابد للمكلفين من مبين يبين ببراهين واضحة تبهر العقول وتلزم بها الحجة، كمالم يكن فيما مضي بد من مبين لكل امة ما اختلف فيه من كتابها بعد نبيها، ولم يكن ذلك لاستغناء أهل التوراة بالتوراة وأهل الزبور بالزبور و أهل الانجيل بالانجيل وقد أخبر نا الله عزوجل عن هذه الكتب أن فيها هدي ونورا يحكم بها النبيون، وأن فيها حكم مايحتاجون إليه ولكنه عزوجل لم يكلهم إلى علمهم بمافيها، وواتر الرسل إليهم، وأقام لكل رسول علما ووصيا وحجة على أمته، أمرهم بطاعته والقبول منه إلي ظهور النبي الآخر لئلا تكون لهم عليه حجة، وجعل أوصياء الانبياء حكاما بمافي كتبه، فقال تعالي: " يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء "(3)
___________________________________
(1) ذلك لان الخسوف في أواسط الشهر الكسوف في أواخره كماهو المعهود
[656]
أبا عبدالله عليه السلام يقول: لايكون هذا الامر حتي يذهب ثلث الناس، فقيل له: إذا ذهب ثلث الناس فما يبقي؟ فقال عليه السلام: أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي قال(أبوجعفر محمدبن علي بن بابويه) مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: وقد أخرجت ماروي في علامات القائم ليه السلام وسيرته ومايجري في أيامه في الكتاب السر المكتوم إلى الوقت المعلوم(ولاقوة إلا بالله العلي العظيم)
10 - حدثنا محمدبن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثني عمي محمدبن - أبي القاسم، عن أحمدبن أبي عبدالله البرقي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: للقائم غيبة قبل قيامه، قلت:(3) ولم؟ قال: يخاف على نفسه الذبح.
ـ باب علة الغيبة
1 - حدثنا محمدبن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا محمدبن يحيى العطار، عن محمدبن عيسى بن عبيد، عن محمدبن أبى عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: صاحب هذا الامر تعمي ولادته على(هذا) الخلق لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذاخرج.
2 - حدثنا أبي، ومحمدبن الحسن رضي الله عنهما قالا: حدثنا سعدبن عبدالله
[480]
عن محمدبن عبيد، ومحمدبن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمدبن أبي عمير، عن جميل ابن صالح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يبعث القائم وليس في عنقه بيعة لاحد.
3 - حدثنا أبي رحمة الله قال: حدثنا سعدبن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، والحسن بن ظريف جميعا، عن محمدبن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يقوم القائم عليه والسلام وليس لاحد في عنقه بيعة.
4 - حدثنا محمدبن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال: حدثنا أحمدبن محمد الهمداني قال: حدثنا على بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبى الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال: كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث(1) من ولدي كالنعم يطلبون المرعي فلايجدونه، قلت له: ولم ذاك ياابن رسول الله؟ قال: لان إمامهم يغيب عنهم، فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف.
5 - حدثنا عبدالواحد بن محمد العطار رضي الله عنه قال: حدثنا أبوعمرو الكشي، عن محمدبن مسعود قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد قال: حدثنا محمدبن عيسى، عن محمدبن أبى عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق كيلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج ويصلح الله عزوجل أمره في ليلة(واحدة).
ـ باب حديث الدجال وما يتصل به من أمر القائم عليه السلام
1 - حدثنا محمدبن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال: حدثنا عبدالعزيز ابن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثنا الحسين بن معاذ قال: حدثنا قيس بن حفص قال: حدثنا يونس بن أرقم، عن أبي سيار الشيباني، عن الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة قال: خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمدالله عزوجل وأثني عليه وصلى على محمد وآله، ثم قال: سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال: يا أمير المؤمنين متي يخرج الدجال؟ فقال له على عليه السلام: اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل، وإن شئت أنبأتك بها؟ قال: نعم ياأمير المؤمنين فقال عليه السلام: احفظ فان علامة ذلك: إذاأمات الناس الصلاة، وأضاعوا الامانة واستحلوا الكذب، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا البنيان، وباعوا الدين بالدنيا، واستعملوا السفهاء، وشاوروا النساء، وقطعوا الارحام، واتبعوا الاهواء واستخفوا بالدماء، وكان الحلم ضعفا، والظلم فخرا، وكانت الامرا فجرة، والوزراء
[526]
ظلمة، والعرفاء خونة(1)، والقراء فسقة، وظهرت شهادت الزور(2)، واستعلن الفجور، وقول البهتان، والاثم والطغيان، وحليت المصاحف، وزخرفت المساجد، وطولت المنارات، واكرمت الاشرار، وازدحمت الصفوف، واختلفت القلوب، ونقضت العهود، واقترب الموعود، وشارك النساء أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، واتقي الفاجر مخافة شره، وصدق الكاذب، وائتمن الخائن.